الإسلام والرد على الشبهات

وقف الأزهر الشريف على مدار تاريخه وما زال، في وجه حملات التشكيك في العقيدة.

 وتقوم أيضا وزارة الاوقاف بدور محمود في تصحيح المفاهيم، وغرس قيم الإيمان وتعاليم الإسلام.

وتقوم دار الإفتاء وفروعها بدور كبير في بيان ما إستشكل على الناس فهمه من أمور دينهم.


ومما لا شك فيه ان الحملات على الإسلام عقيدة ومعاملات، وأحكام وشرائع؛ حملات ممولة بمليارات و غرضها اضعاف الأمة وغزوها من جديد.


تتخذ تلك الحملات أشكال متعددة على الميديا، مثل البرامج على بعض القنوات الفضائية ووسائل التواصل الإجتماعى بالإضافة إلي بعض  قنوات اليوتيوب، والإعلانات الممولة، وغيرها من الوسائل الحديثة التى لا قبل لأحد (حاليا) على التصدي لها.


ويرجع ذلك خاصا؛ أن الردود تأتى متأخرة وفي أماكن غير التى قيلت فيها ولجمهور غير الذي قيلت له.


وارى ضرورة مواجهة تلك الحرب الاليكترونية بمثلها.

 فأرى مقترحا؛ ضرورة تعيين عدد من رجال الدين (أئمة ، وعاظ، دعاة،  ) عدد مبدئى لا يقل عن ١٠٠٠ (الف) كقسم خاص ينشأ لهذا الغرض، مع تدريبهم تدريبا مكثفا بالتنسيق بين الثلاث جهات،  على الرد على الشبهات.


ثم تدريبهم على تكنولوجيا التواصل الحديثة على مختلف الميديا.

ثم تقسيمهم على القنوات والمواقع التى تستهدف الإسلام للرد الفوري المفحم بالصوت والصورة في ذات المكان لذات الجمهور.


لن ينقضي وقت طويل بإذن الله تعالى حتى نكون قد قضينا على تلك الحملات الممنهجة وفى عقر دورها؛ وهداية وشرح صدر لأعداد أخرى من المتعطشين للإسلام.


هذه الحرب الشريفة الهدف والمضمون؛ اراها ضرورة ملحة حاليا لا تقل ضرورة عن بقية الحروب.

واوجه هذا الاقتراح إلى كل من أصحاب الفضيلة

شيخ الأزهر و وزير الأوقاف و مفتى الديار المصرية

ذلك الاقتراح سيعيد الأمور إلى نصابها بإذن الله تعالى.

وفقكم الله تعالى وأعانكم، وسدد خطاكم.

ضياءالدين محمود عبدالرحيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اقترح هذا البرنامج على رئيس الجمهورية

التمويل شبه الدائم

الاسلام وحائط المبكى